الرئيسية / بيانات التيار / بيان التيار المستقل في ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٢
almostakel logo

بيان التيار المستقل في ١٠ كانون الثاني ٢٠٢٢

Almostakel. org

عقد المكتب السياسي في التيار المستقل اجتماعه الاسبوعي الكترونيا برئاسة رئيس التيار دولة اللواء عصام ابو جمرة واصدر البيان التالي:

اكد المجتمعون عدم جدوى دعوة رئيس الجمهورية للحوار في المواضيع المطروحة لبعدها عن معالجة الواقع المزري الذي تخبط ويتخبط به لبنان نتيجة فشل العهد حيث مع ال1$=33000 ،اصبح الجوع فاحشا” والشعب الذي لم يهاجر يتلوع. ما حمل العديد من قادة القوى السياسية الفاعلة الى التمنع عن المشاركة في هكذا حوار،ليس بعيدا عن حوار بداية العهد في بيت الدين …جاءت نتائجه سلبية طيلة السنوات الخمس وانتهت بما يلي :

مجلس نواب ناقص ومشلول، حكومة معطلة بثلثها الممتنع.ورئيس لم يبق رئيسا بالانحياز لفريق ضد أخر. بينما المفروض: بقاؤه فوق الصراعات الحزبية والطائفية وحتى العائلية، حارسا للدستور ومطبقا لاحكامه بعيدا عن المحاصصات حتى الثلث المعطل، فلا يوقع البلد في فراغ لشهور لتعيين وزير ولسنوات للوصول الى كرسي ! .ولا يدخل البلد بتحالفات تخرب وفاقه الوطني وتبعده عن حياد ايجابي اساس الاستقرار في محيط مختلف الانتماء والاهداف.

فلماذا لم يجرمجلس النواب او مجلس الوزراء بذاته حوارا” بين عناصره وفئاته ليعالج الخلافات وتنهي المشاكل التي قامت بين فئاتها ومع السلطات الاخرى من اجل الوفاق الوطني.!! ونسيج المجالس معادل للنسيج الوطني ويمثل كافة أحزاب لبنان الفاعلة؟؟؟

وتوقف المجتمعون عند استفحال ازمات افلاس المؤسسات العسكرية والمدنية الضامنة آخرها تمنع المستشفيات عن استقبال أهالي العسكريين والشهداء …، وعند عودة طوابير الذل امام محطات الوقود وارتفاع اسعار المحروقات مع ارتفاع الدولار مما شكل ازمة مادية ويشكل اكبر خطر للأمن الاجتماعي.

وابدى المجتمعون تضامنهم مع الداعين للاضراب التحذيري يوم الخميس المقبل بعدما فاقت أسعار السلع والخدمات كل تصور ،وبات لبنان على قاب قوسين من فلتان امني تنتشر فيه الجرائم وتهدد الاستقرار والامن،… لا يسلم منه أحد على الإطلاق، في غياب سلطات ادارية: رقابية امنية وقضائية أصابها الشلل التام.

شاهد أيضاً

almostakel logo

بيان التيار المستقل في ٦ كانون الاول ٢٠٢١

Almostakel. org عقد المكتب السياسي في التيار المستقل اجتماعه الاسبوعي الكترونيا برئاسة رئيس التيار دولة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *